نجاح الفريق يتطلّب تظافُر كُل الجهود و تحقيق التناغُم الذي يُعطي النتائج المتوخاة سواءاً أكان الفريق فريق شركة، جمعيّة أو أي منظمة =)

القيادة عُنصُر أساسي في نجاح الفريق و التي بدون توفُّر القائد المُحفّز المُبدِع المُتمكِّن لن يتمكّن الفريق من النجاح، و القائد ليس أبداً رئيس المجموعة أو من يملكُ مرتبة، فالقائد قد يكون ضمن المجموعة، يُحرّكُها بكاملها (مثال : كاتب عام في جمعيّة) باتباع الطُرُق المُبيّنة في هذه المقالة ;)

من منّا لا يرغبُ في قيادة فريقه نحو النجاح و الفلاح ؟

من منّا لا يرغبُ في تحقيق النجاحات تلو النجاحات و الحصول على أروَع النتائج ؟

القيادة تلعبُ دور كبير في تطوير مهارات الآخرين و جذب انتباهِهِم من أجل تحقيق النجاح المتكامِل !

لذلك بحثتُ في الموضوع لأنقُل لك قارئي العزيز أحد أفضل الطُرُق و أبسطُها لقيادة فريقك لبرّ الأمان و النجاح، مع التذكير بأحد أقوى الأسرار في مجال القيادة =)

ستكتشفُ معي كيف أن القائد (أنت) هو أوّل من عليه المبادرة للتغيير و كيف أنه يلعب الدور الكبير في تحصيل النتائج الأكثر كفاءة على الإطلاق.

هيّا بنا !

أَسْرَار النَّجَاح الجَمَاعِي و فَن القِيَادَة !

0. القيادة و تأثيرها على نجاح الفريق

لنبدأ من الطبيعة

تأمّل معي في الطبيعة، كيف أن الطُّيُور تطيرُ في جماعات تابعة قائدها  =)

تأمّل معي في الحياة اليوميّة، كيف أن المُصلّين يُصلُّون وراء الإمام و كيف يسير الأبناء وراء خطوات آبائهم !

200399911-001

صحيح !

[notification type=”alert-warning” close=”false” ]فكُل المخلوقات بطبيعتها تُحبُّ أن تمشي وراء خطوات شخص ما و إن لم تجِد قائداً قامت بصُنعِه و لو لم يكُن أهلاً للقيادة.[/notification]

صحيح أن هناك فرق بين القائد و الأشخاص الذين لديهم مُعجبين، فالقائد هو الذي يقُود الأتباع لهدف ما و المشهُور يجري وراء تلبية رغبات الجمهور (المعجبين) لا أقل لا أكثر ;)

الناس يحتاجون لقادة، مثلي، مثلك !

القيادة شيء ضروري في كُل شركة، جمعية أو مؤسسة كي يتحقق أهداف الفريق و سنة الحياة في الأرض =)

في الغرب تُدرَّسُ القيادة كأسلوب للربح و التأثير من أجل المصلحة الفرديّة بينما في ديننا علّمنا سيّدُنا محمد صلّى الله عليه و سلّم القيادة بأخلاقِه الفاضلة و التي كانت و لا زالت أساس كُل ما وصل لهُ العالم الغربي في مجال القيادة و أكثر بلا منازع !

[notification type=”alert-warning” close=”false” ]فالقائد المتميّز يُتقِنُ فن الإصغاء، يتحكّمُ في مشاعِرِه و يتّسمُ بالخُلُق الحسن و في هاته المقالة ستكتشِفُ معي كُل الأسرار التي تعلّمتُها في هذا المجال و لا تنساني من خالِص دُعَائِك ;)[/notification]

1. من هُو القائِد ؟ ما هي صِفاتُه ؟

ليس بالضرورة رئيس المجموعة

هناك خطأ شائِع مفادُه أن القائد هو من يملِكُ رُتبة قائد داخل المنظمة التي يعملُ فيها أو يملِكُ بطاقة “رئيس جمعية” في إحدى الجمعيات الخيرية !

boss vs leader

فقد تجدُ أن القائد الفعلي هو عضو عادي من أعضاء الفريق و لكنه يتميّز بصفات القائد التي تُمكِّنُه من قيادة الفريق بأكمله و التأثير على قرارات القائد الفعلي ;)

القائد و تأثيرُه في النجاح

الفريق دون قائد ناجح لن يتمكّن من تحقيق أي نجاح على أرض الواقع و كذلك القائد دون فريق متمكّن من مهارات و معارف متنوّعة لن يتمكن من تحقيق النجاح.

الإبداع و القيادة

القائد يتميّزُ بقُدرة على الإبداع فهُو يأتي دائماً بالحلُول المتكاملة بعد أن ينتهي الكُل من طرح أفكارِه و يتميّزُ بقُدرة على الصّبر غير عاديّة لأنه يعرِفُ أن ذلك في مصلحة المجموعة فالقائد لا يفرِضُ آراءه أبداً بل يُركِّزُ على لمّ الشمل و لو تطلّب منهُ ذلك التضحية بآرائه.

و أفضَل مثال في هذا المجال نجدُ ستيف جوبز مؤسس الشركة العملاقة “أبل(Apple) حيث كان يقُود الشركة بكاملِها بأن كان يُبادِرُ بالعمل فالإبداع 99% عمل و 1% أفكار.

steve jobs leader follower

1. قُد نفسَك أوّلاً !

لتقُود الآخرين، عليك أن تقود نفسَك أوّلاً :)

معرفة الذات و صناعتُها هي أوّل خطوة لقيادة الفريق لأن القائد الذي لا يعرفُ قيادة ذاته لا و لن يستطيع قيادة الآخرين !

فالقراءة و البحث عن المعرفة تُمكِّنُك من معرفة ذاتك أكثر عُمقاً و بالتالي صار بإمكانِك التحكُّم في كُل مجريات حياتِك لأنك عرفتَ أنك أنت من يتحكَّمُ فيها و يُقرّرُ كيف يعيشُها ;)

أنت هو القدوة بالنسبة لهُم

كي تُحفّزَ الفريق على أداء مُهمّة ما ركّز على التذكير بالرؤية و كيف أنها في الأخير هي الهدف الذي جمعكُم و ترغبون في تحقيقه و الرؤية هي عمُوماً هدف كبير يتحقّق بعد 5 سنوات بالنسبة لمنظمة متوسطة.

و هذا ما ستكتشفُهُ رفقتي في الفقرة التالية =)

2. التَّخطِيط الإستراتِيجِي

التخطيط هو أساس نجاح كُل فريق، و التخطيط الإستراتيجي هو أحد أقوى الطُرُق في التخطيط لتحقيق النجاح فالتخطيط الإستراتيجي يضعُ سكّة النجاح للفريق كي يعرِف كُل واحد مهمّة الفريق مع الإجابة على الأسئلة التالية :

  • لماذا ؟ (الرسالة)
  • ماذا و متى ؟ (الرؤية و الأهداف)
  • كيف ؟ (القيم)
  • من ؟ (الفريق)

لكن قبل تحديد هاته الأمور على كُل فرد من أفراد الفريق وضع هاته الأمور لنفسِه في إطار معرفة الذات أكثر و أكثر.

تحديد الرسالة (المهمّة)

كُل شخص وُلِدَ في هاته الأرض وُلِدَ لغرض مُحدّد وضعهُ الله له، لذلك كُل شخص لديه رسالة في الحياة تحكُمُ كُل أعمالِه و تُساعِدُه على التركيز أكثر على الأهداف التي يضعُها و القيم التي يُؤمِنُ بها =)

لذلك فالأشخاص الذين لديهِم نفس الرسالة أو أن رسالاتهم تتشابه تجدُهُم يعملُون في تناغُم و نفس الشيء ينطبقُ على فريق العمل.

شخصيّاً رسالتي هي :

التعلِيم و التعلُّم من أجل الإفادة و الإستفادة.

بإمكانِك تحديد رسالة بالحضُور لإحدى الدورات التكوينيّة حول المجال أو قراءة كتاب كيف تخطط لحياتك ؟ للدكتور صلاح الراشد.

هذا الكتاب مكّنني من تحديد رسالتي في الحياة في مدة أسبوع فقط، لذلك أدعُوك لقراءته أيضاً =)

بعد تحديد رسالتك ستتمكّنُ من مساعدة الفريق على تحديد رسالة جماعيّة و احرِص على أخذ اقتراحات كُل أفراد الفريق ;)

تحديد الرؤية

الرؤية هي الهدف الكبير الذي يرغب الفريق في تحقيقه بعد 2-5 سنوات و عموماً يكُون عبارة عن رقم مُميّز فإن كُنتُم في شركة قد يكون هذا الرقم عدد المبيعات، عدد الزبائن أو عدد الزوار للمتاجر أو للمواقع الإلكترونيّة.

بالطبع عليك أن تُحدّد الرؤية رفقة كُل أعضاء الفريق مع فتح نقاش هادف عن الرؤية و شرحها لكُل أفراد الفريق !

تحديد الأهداف

الأهداف هي تلك الخطوات أو المراحل التي يجب تحقيقها لتتحقّق الرؤية و يتم وضع الأهداف السنوية في بداية كُل سنة، الأهداف الشهريّة في بداية كُل شهر و الأهداف الأسبوعية في بداية كُل أسبوع مع وضع الأهداف اليوميّة في الأجندا الخاصة بالفريق كُلٌّ حسب تخصُّصِه و مهمّتِه داخل الفريق =)

كتابة الأهداف شيء ضروري لتحقيقها فأنت عندما تكتُبُ هدفاً تستخدِمُ في ذلك حاسة اللمس، البصر و الحركة و هذا ما يجعلُ الهدف راسخاً في عقلِك الباطن و يجُرُّكَ لتحقيقه دون تردُّد.

بصفتِك القائد عليك أن تسهَر على الواقعيّة في وضع الأهداف مع التقييم المستمر.

تقسيم الأدوار و التقييم المستمر

إحرِص على تشجيع أعضاء الفريق و أن تقُول لهُم كلاماً حسناً إن قاموا بأعمال رائعة و لا تكُن كالرئيس الذي يتتبّعُ عورات الناس و ينصحُهُم عند عملِهِم لأي شيء بالغلط فهذا سيُنفِّرُ أعضاء الفريق و لن يَكُون هذا في صالح المجموعة أبداً !

قسّم الأدوار حسب المهارات و تأكّد أن الشخص الذي وُوكِلت له المهمة يُحبُّها و يعرِفُ جيّداً ما هو المُنتظَر منه فأغلب الأشخاص الذين يُفوّضُون المهام لأشخاص آخرين لا يعملُون على توضيح المهام المطلوبة و النتائج المتوخاة من تلك الأعمال.

لذلك إحرِص أشد الحِرص على توضيح النتائج و لا تُركّز على شرح طريقة عمل الأشياء لأن هذا يحجبُ الإبداع و لا يُساهِم في الحصُول على أعمال إبداعيّة =)

3. أنت تَرى أنت في كُل ما يُحيطُ بك

قانون 1:1

أنت مرآة لعالمِك، فأنت ترى نفسَك في كُل ما يُحيطُ بك، إن كُنت ترى أن هناك خلل فيما يُحيطُ بك فاعلَم أن أوّل من عليه أن يبدأ في الإصلاح هو أنت، القادة الفاشلُون يلُومُون الآخرين على مشاكِلِهِم و يتناسَون أنهُم يحملُون أكبر مسؤولية تُجاه كفاءة الفريق =)

القائد المتميّز دائماً ما يُردّدُ عبارة :

أنا مسؤول !

و بالتالي يصير أكثر واقعيّة تُجاه المشاكل التي يُواجِهُها.

إحرِص على أن تُطوِّر نفسَك بصفة مستمرّة بقراءة الكُتُب و مشاهدة الفيديوهات المفيدة مع الإبتعاد عن التلفاز.

غيّر نفسَك، تتغيَّر نظرتَك للفريق ;)

عندما تأخُذ قرار تحمُّل المسؤوليّة بنسبة 100% ستتغيَّرُ نظرَتَك لأعضاء الفريق بكاملِهِم و ستتوقّفُ بشكل كُلّي عن الإنتقاد و ستبدأ في تشجيع الآخرين بدل توجيه أصابع الإتهام لهُم !

نحن لا نرى الأشياء كما هي !

كما تعلَم فعقلُنا به اعتقادات تربّينا عليها و اكتسبناها من العالم الخارجي (الإعلام، المدرسة، العائلة، …) و هاته الإعتقادات ليست بالضرورة صحيحة و معظمُها ستقُودُك للفشل دون أي شك، فالناجحُون نسبتُهم لا تتعدّى 10% في العالم و ما تبقى تجدُهُم يجرُون وراء اتجاه القطيع كالأغنام، ليس لأنهُم أرادُوا ذلك لكن لأنهُم لا يُريدُون التغيير فخوفُهُم هو ما يمنعُهُم و إن لم يأخُذُوا القرار للتغيير سيأخُذُوا قرار البقاء على ما هُم عليه ;)

4. أنت تجذبُ أتباع مثلَك

الذبذبة و تأثيرها على محيطك

القائد الرائع يجذبُ فريقاً أو أتباع (أو قادة) رائعُون، لذلك إن جذبتَ أشخاص غير متميّزين فاعلَم أن عليك رفع الذبذبة بعمل الخير، القراءة و تطوير مهاراتك كي تتمكّن من جذب أناس مثلك أو أحسن منك ;)

القائد الرائع يصنع فريقاً رائعاً

إن أردتَ تشكيل فريق رائع فأوّل سُؤال عليك أن تطرحَهُ على نفسِك هُو :

هل أنا رائع كي أجذب أشخاص رائعين للفريق ؟

5. الصِّدق و الصّراحة

كُن صادقاً و واضحاً

الصّدق هو ما يحتاجُهُ أغلب الناس من أجل تحقيق كُل ما يرغبُون في تحقيقه وسط الفريق، لا تُمثّل على الناس، صارِحهُم بأوضاع الشركة إن كُنت قائداً في شركة، صارحهُم بأهدافِك و بكُل شيء و سترى الأعاجيب =)

لا تُحاوِل التمثيل، أبداً !

عدة أشخاص يلجؤون للُعبَة التمثيل على الناس مع الظن أن هذا سيجعلُهُم ينجحُون في نيل أهدافِهِم من الآخرين و جعل الآخرين يعملُون لتحقيق أهدافِهِم، لقد واجهتُ هذا الأمر شخصيّاً حيث كان أحد الأشخاص يرغبُ في أن أصمّم له أحد الأعمال الفنيّة و بعد مدة من المراوغة وجدتُ أنني وقعتُ في مصيدة تمثيل حيث كان الشخص يتظاهَرُ باستخدام كلمة “إن شاء الله” طوال الوقت ليُبيّن لي أنه صاحب نيّة حسنة و أنّ رسالته نبيلة لكن تبيّن لي العكس تماماً و أن الشخص همُّه الأوّل و الأخير هو المال.

6. لا تُحاوِل تغيير الآخرين

البشر دائماً يُحاوِلُون تغيير الآخرين أوّلاً

عندما تقُود فريقَك لا تُحاوِل أبداً تغيير الآخرين بالإنتقاد، هذا ما يُحاوِلُ عملَه أغلب الناس و للأسف عندما يفعلُون هذا فإنّهُم يُنفِّرُون الناس منهُم و بالتالي لا يكسبُون وِد الناس لهُم.

بإمكانك المساهمة في تطوير أعضاء الفريق بتنظيم دورات تدريبيّة في فنون التواصُل أو التنمية الذاتية بشكل عام فهذا سيرفعُ من قوّة الفريق بكاملِه مع تمتين علاقات الوِد بين أعضاء الفريق =)

القائد الرّائع يُركّز على تغيير نفسِه أوّلاً

كَمَا قُلتُ سابقاً و سأردّدُها طوال الوقت، القائد الرائع يُركِّزُ على تطوير نفسِه بالقراءة المستمرّة و التطوير المستمر، ستُلاحِظ بعد ذلك كيف أن هذا الأمر سيرفعُ بشكل واضح من قُدُراتِك على الإبداع و إدارة الفريق بشكل أفضَل !

7. قائد القادة vs قائد الأتباع

نعم ! هناك نوعان من القادة، القادة الذين يقُودون القادة و القادة الذين يقُودون الأتباع.

قائد الأتباع

أن تكُون قائداً للأتباع أفضل من أن تكُون تابعاً، فقائد الأتباع يسُوق أتباعهُ للعمل و تحقيق رؤية مشتركة.

الفرق بين قائد الأتباع و قائد القادة أن قائد الأتباع تكُون له نيّة في الإستفادة من أتباعِه و هذا النوع من القيادة هو النوع المُستخدَم في الشركات للتأثير على العُمّال و يُقدّموا أفضل ما لديهِم لتنجح الشركة و تصنع النجاح المالي المُستهدف و هذا شيء حلال ما دامت التجارة حلال =)

شخصيّاً درستُ هاته التقنيات كي لا يلعَب أي شخص على مشاعِرِي و يضحَك عليّ ;)

قائد القادة، سيّدُنا محمّد صلّى الله عليه و سلّم

بينما قائد القادة هو من يصنع القادة و يُركِّزُ على أتباعِه و يُعطيهِم كُل ما عندَه كي ينجحُوا هُم أوّلاً ثم ينجحُ هو في الأخير.

هذا النوع من القادة هُو ما ميّز أفضل المرسلين سيّدُنا محمد صلّى الله عليه و سلّم حيث كان في كُل دعوته سلميّاً مُسامِحاً و بأخلاقِه صار الإسلام ديناً منتشراً في كُل بقاع الأرض بفضل الله =)

كُل الأشخاص الذين غيّروا حياة الناس نحو الأفضل تجدُهُم يعملُون على تقديم أفضل ما لديهِم دون أي منفعة شخصيّة بالدرجة الأولى لكن تأتي نيّة المنفعة الشخصيّة بعد منفعة العباد.

رائع !

لقد تعرّفتَ على أسرار نجاح الفريق المتميّز مع بعض النصائح حول القيادة =)

لا تتردّد في مشاركة المقال مع أصدقائك !

أثبت وُجودَك و لو بتعليق :woot:

سفيان – مجتمع تقانة





مقالات ذات صلة :


Profile photo of سفيان صبيري
29376

عن

سفيان شاب يعشق الحاسوب، التسويق الإلكتروني، التصوير الفوتوغرافي، التدوين، الرسم، ريادة المشاريع و تصميم المواقع، يطمح من خلال مقالاته على مجتمع تقانة أن يساعِدك على تحقيق أهدافِك و تسهيل حياتك لتُصبح أكثر عطاءاً و إنتاجيّة. إن كان لديك أي سؤال لا تتردّد في مراسلتي على الخاص أو في صفحتي على الفيسبوك.





التعليقات :

# muhannad1bitar قبل سنتين
Profile photo of muhannad1bitar

صلى الله عليه وسلّم … لو كان كل قواد العالم الإسلامي يتبعون سنته لكان النجاح والتطور والرقي عمّ بلاد المسلمين.
…….
شكـــرا لكـ جزيل الشكر على هذا الإبداع
أعانكـ الله على نشرك لما يفيدنا إن طبقناه ^_^

# سفيان صبيري قبل سنتين
Profile photo of سفيان صبيري

شكراً لك أخي الكريم على التعليق و الإضافة الراقية منك، آمين =)
أكيد سنواصِل إن كان في العُمر بقيّة، وفقك الله و رعاك ;)
تحياتي !

# SaidBahraoui قبل سنتين
Profile photo of SaidBahraoui

أبدعت أخي سفيان كما العادة ..

# إسماعيل مقبل قبل سنتين
Profile photo of

ابداع أخ سفيان بارك الله فيك =)

# تسويق صفحات قبل سنتين

:woot: جميل

# سلوى قبل سنة واحدة

:p :) :) موضوع جميل وافكار اجمل

# Lead Rentals قبل سنة واحدة

موضوع قيم استفدت منه كثيرا جزاك الله خير

# ماجد عبد المنعم قبل سنة واحدة

عن تجربه :) معظم الكلام اكاديمي ليس له اساس وعند الممارسه الفعليه للقيادة تظهر العديد من الامور الاخرى مثل الاحقاد والغيره فكلها تؤثر على عوامل اتخاذ القرار الناجح لكن مجهود كبير يستحق الاحترام والتقدير

# عمر قبل 12 شهر

الله يعطيك ألف عافية
مقال مميز ورائع ;)
ممكن أعرف شو الكتب اللي قارئها لحتى وصلت للملخص أعلاه؟

كتابة تعليق :

xD oO ^_^ =] =) ;-( ;) :| :woot: :whistle: :sleep: :sick: :police: :p :o :ninja: :mm: :love: :lol: :kiss: :hmm: :evil: :bandit: :angel: :alien: :D :) :( 8)