بعد الثورة التي شهدتها الشبكات الاجتماعية، باتت هذه الأخيرة أحد الوسائل الفعالة بالعالم لنشر المعلومة والفائدة بشتى أنواعها. وتأتي هذه الشبكات بأصناف أو قنوات كثيرة لتشكل تحديا جدريا في فهم الغرض من كل قناة ونوع المحتوى الأنسب لمشاركته بكل قناة.

هذه الشبكات اليوم تأتي بأنواع كثيرة لكن يجمعها هدف واحد وهو تمكين بناء العلاقات.

إذ وجدت بعض هذه الشبكات لمساعدتك على اكتشاف الناس والمحتوى، وبعضها ركز بشكل صارم على الاتصالات، ويركز بعضها الآخر على عرض إبداعاتك – كل منها ينقل جوانب مختلفة من شخصيتك.

بالمعنى التكتيكي، يمكن لهذه الشبكات الاجتماعية أن تساعدك على تعزيز العلاقات الحالية وعلى بناء مستوطنات جديدة من خلال المحتوى الذي تشاركه. هذا هو السبب الأساسي في أهمية فهم الغرض من كل شبكة اجتماعية على حدى، وجمهورها المقترح، وكيفية إنشاء محتوى يتناسب مع كل شبكة.

استخدام هذه الإرشادات البسيطة لفهم نوع كل شبكة إجتماعية، وكيف يمكن أن تخدم محتواك، ونوع المحتوى الذي نوصيك بنشره.

الشبكات الاجتماعية الشخصية

أقدم نوع من الشبكات الاجتماعية، ويتم التعرف عليها بسهولة بسبب الطبيعة الاجتماعية. وجدت هذه الشبكات الاجتماعية لمساعدتك على البقاء على اتصال (وأحيانا حتى إعادة الاتصال) مع العلاقات القائمة من خلال تقاسم لحظات مهمة من حياتك مع الأصدقاء والمقربين.

ماذا يمكن مشاركته على الشبكات الإجتماعية الشخصية

هذه المواقع تعتمد بالأساس على المحتوى الشخصي كما يتبين من تسميتها، سواءا تقاسم بعض اللحظات الحميمية مع الأصدقاء، مشاركة رابط لمقال مثير للاهتمام، أو مشاركة الموقع الجغرافي الحالي مع أصدقائك. لذا ننصحك بما يلي:

  • كن إيجابي: شارك كل ماهو إيجابي في حياتك فهذا سيساعد في توطيد علاقتك مع الأصدقاء وتسريع نموها.
  • قصر ولا تعسر: خير الكلام ماقل ودل، فتحديثاتك ستروق لأصدقائك كلما كانت مفهومة وقصيرة لا تحتاج لكتابة أسطر كثيرة للوصول لجمهورك.
  • نشر الصور: مشاركتك للصور مع تحديثاتك سيساعدك في الحصول على مشاركة عالية جدا فلا تبخل على أصدقائك.
  • إشارة لأصدقائك (TAG): يمكن لهذه العملية أن تساعد في وصول تحديداتك لأكبر عدد ممكن من الأصدقاء.

مثال لشبكات اجتماعية شخصية: Google+, Facebook, FoursquareSnapchat, Instagram, Path

شبكات تبادل المحتوى

غالبا ما تستخدم شبكات تبادل المحتوى لإجراء محادثات أوسع نطاقا (في كثير من الأحيان في الوقت الحقيقي). على الرغم من أن هذه الشبكات تساعد على تنمية العلاقات القائمة إلا أنها تميل إلى أن تكون أفضل مكان للبدء في بناء علاقات جديدة وتنمية جمهورك.

ماذا يمكن مشاركته على شبكات تبادُل المحتوى

 استخدم مزيج من المحتويات الشخصية والمهنية لإظهار مزيد من أبعاد شخصيتك وجوانب مختلفة من حياتك.

  • استخدام الأرقام: وتشمل إحصاءات وحقائق مثيرة للاهتمام لسحب القراء.
  • الإشارة لأشخاص (TAG): ستساعدك هذه العملية في الوصول لعدد أكبر من المتابعين مع إمكانية فتح أبواب النقاش.
  • الاستفادة من الهاش: يسمح الهاش ذات الصلة بتحديثاتك أن ينمي قاعدة قرائها لكن دون المبالغة في عدد الهاش.
  • تعرف على الآخرين: السماح للآخرين بمعرفك والوصول لملفك الشخصي يمكن أن يساعد في تنمية علاقاتك.

مثال لشبكات تبادل المحتوى:  Twitter, Instagram, Google+, Pinterest

الشبكات المهنية

يقود هذه الشبكات العديد من المصالح المهنية أساسا تليه المصالح الشخصية حيث تستخدم غالبا هذه الشبكات في التعريف والتعرف على مهارات جديدة والبقاء على اتصال دائم مع جهات اتصال مهنية.

ماذا يمكن مشاركته على الشبكات المهنية

هذه الشبكات تميل إلى أن تكون مزيج من المحتويات الشخصية والمهنية. وهنا بعض الطرق للمشاركة:

  • اطرح أسئلة: طرح الأسئلة هي وسيلة رائعة لإظهار الالتزام لتعلم مهارات جديدة.
  • تبادل الخبرات: أيضا تبادل خبراتك في مجال أو شيء معين ترفع من تفاعل المتابعين.

مثال لشبكات مهنية: LinkedIn, Flickr, Meetup, Viadeo.





مقالات ذات صلة :


Profile photo of عمر أماسين
1606

عن

عمر، شاب مغربي و طالب بكلية الإقتصاد. يعمل في مجال التدوين و حالياً بموقع تقانة، يُحب كل ما له علاقة بالمجال التقني و يُؤمن أن للغة العربية قوة في نقل الخبر التقني و إيصال المعلومة.





كتابة تعليق :

xD oO ^_^ =] =) ;-( ;) :| :woot: :whistle: :sleep: :sick: :police: :p :o :ninja: :mm: :love: :lol: :kiss: :hmm: :evil: :bandit: :angel: :alien: :D :) :( 8)