مامعنى ان تقرأ ؟

أن تقرأ كما قيل هو ان تفتح عقلك كما يفتح الكتاب… فتأخذ من الكتاب لعقلك… فيزيد عقلك ولا ينقص الكتاب حتى وان أعدت الكتاب… والقراءة هي أجمل أداة لتصفح عقول العظماء وأفكارهم، وهي من اكثر مصادر العلم والمعرفة وأوسعها.

و من أهم وسائل نقل ثمرات العقل البشري وآدابه وفنونه ومنجزاته ومخترعاته… حيث حرصت الأمم المتيقظة على نشر العلم وتسهيل أسبابه، وجعلت مفتاح ذلك كله من خلال تشجيع القراءة والعمل على نشرها بين جميع فئات المجتمع…

من المؤسف حقا ان نرى اليوم بالغرب مثالا في حب القراءة واستغلال الأوقات لها… سواء في الحدائق أو الحافلات أو في الطوابير المختلفة، بينما لا يقرأ المواطن العربي الا 6 دقائق في السنة !

لو عادت ذاكرتنا قليلا للوراء لوجدنا أبو بكر الخياط يقرأ في جميع أوقاته حتى في الطريق، وربما سقط في حفرة أو خبطته دابة وهو يقرأ !

ووجدنا  الفيروزابادي “صاحب معجم لسان العرب”  الذي اشترى بخمسين الف مثقال من ذهب كتبا، وكان لا يسافر الا ومعه عدة احمال فقط من الكتب !

ولوجدنا  أعظم مكتبات العالم لقرون طويلة مكتبات : بغداد، قرطبة، إشبيلية، غرناطة، القاهرة، دمشق، طرابلس، المدينة والقدس…


وحين قللت أمتنا من قدر القراءة قل قدرها…

Book-wings-C

أنواع القراءة خمس :

  1. القراءة من أجل التطوير المهني والتحصيل.
  2. القراءة من اجل زيادة الحكمة والمعرفة.
  3. قراءة الأدب.
  4. القراءة من أجل متابعة الأخبار.
  5. القراءة من أجل المتعة والتسلية.

يجب أن نقرأ في كل هذه الانواع لكن لكل نوع أسلوبه ووقته;فهناك  قصة نقرأها لمجرد التسلية، فنقرؤها بسرعة، هناك كتاب مفيد نحتاج ان نقرأه بإمعان وانتباه، وهناك كتاب التحصيل الذي نقرأه مرارا لنتمكن من حفظه…

وهكذا…

969573_618259414851222_736036105_n

نصائح عامة :

  • تدرج في قرائتك،
  • إياك وشراء الكتب ذات العنوان المبدوء بـ ” كيف “،
  • لا بد من القلم لكتابة الملاحظات والمعلومات التي استفدتها في دفتر خاص،
  • لا تشتري بالكتب التي عنوانها “عن الثراء والغنى“،
  • إياك والكتب كثيرة الصور والالوان , لان مضمونها سيكون ضعيف،
  • لا تشتري الكتب قليلة المراجع،
  • اقرأ الفهرس ودعه يقنعك قبل ان تشتري الكتاب،
  • ضع خطة للقراءة “كم كتابا في الشهر؟ ما المواضيع التي ستركز عليها ؟“،
  • لا تهمل اعظم كتاب ” كتاب الله“.

اقرأ بدون تعب، اقرأ بحب وشغف…

اقرأ في كل المواضيع وارتق فكريا، روحيا، اجتماعيا وأخلاقيا.